بغداد (إ ب ا)- حذر رئيس الوزراء نوري المالكي في بيان له من موجة هجمات عنيفة يخطط مسلحو تنظيم القاعدة لشنها خلال الأيام القليلة المقبلة، بالاشتراك مع جماعات مسلحة أخرى، من بينها "حزب البعث المنحل".
وقال المالكي بحسب البيان، إن لدى حكومته مؤشرات على أن "تنظيم القاعدة، وبقايا فلول البعث، يخططون وبدعم من الخارج، للقيام بسلسلة تفجيرات في بغداد، والمحافظات الأخرى"، مشيراً إلى أن تلك الهجمات قد تمتد إلى مختلف أنحاء العراق مستهدفةً أهدافا تابعة لمؤسسات حكومية، بشكل خاص.
رأى القيادي في ائتلاف دولة القانون وليد الحلي أن الادارة الامريكية تعمل من اجل اخراج قواتها من العراق وأن يحصل البلد على السيادة الكاملة.
وقال الحلي إن الولايات المتحدة ملتزمة بعدم التدخل في تشكيل الحكومة وعدم فرض اي مرشح من المرشحين على الكيانات السياسية
مع اطلالة شهر رمضان المبارك شهر الطاعة والتوبة والمغفرة . . يطيب لنا أن نبارك للأمة الإسلامية وللشعب العراقي حلول هذا الشهر الكريم ، داعين الله سبحانه أن يوفق الجميع لصيامه وقيامه ورعاية حرمته وأن يعيده على الأمة الإسلامية باليمن والبركة.
قال الرئيس العراقي جلال الطالباني إنه ليس لديه أي خط احمر على رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايتها نوري المالكي باعتباره مرشح كتلته النيابية "دولة القانون" لمنصب رئيس الحكومة العراقية الجديدة.
وأضاف الطالباني في تصريحات عقب لقائه المالكي مساء الجمعة أنه "يتحمل مسؤولية أي تقصير إن وُجد إلى جانب المالكي كما أنهما يشتركان بالانجازات أيضا لأنه ليس من العدل أن يتحمل طرف واحد كل مسؤولية الوضع".
بحث رئيس الوزراء زعيم إئتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي مع كوسرت رسول النائب الاول لرئيس الاتحاد الوطني الكردستاني تطورات العملية السياسية وخاصة فيما يتعلق بعملية تشكيل الحكومة المرتقبة.
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }
نتقّدم الى الأمة الإسلامية عامة والى المرجعيات الدينية والحوزات العلمية وجميع المؤمنين والمستضعفين بأعطر وأطيب التهاني و أصدق وأسمى التبريكات بمناسبة ذكرى ميلاد منقذ البشرية النور الساطع الإمام المهدي المنتظر (عج) الذي أضاء الدنيا بنور وجههه الأغر في الخامس عشر من شهر شعبان المعظّم .
قللَ القيادي في ائتلاف دولة القانون كمال الساعدي من أهمية مطالبة زعيم المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم للمالكي بالتنحي عن رئاسة الوزراء وسحب ترشيحه لولاية اخرى، مؤكداً "ان من حق الحكيم ان يقدم مرشحاً اخر داخل الائتلاف،ولكن ليس من حقه المطالبة بتنحي المالكي او سحب ترشيحه".