اعلن النائب عن الائتلاف العراقي سامي العسكري ان المصالحة الوطنية لم تتعثر كما يروج البعض بل انها قطعت اشواطا كبيرة.
وقال العسكري في تصريح صحفي إن المصالحة في كل تجارب الشعوب تمتلك وجهين، مبينا ان الاول هو اعتذار الجلادين للضحايا عن الحقبة الماضية، والثاني هو العفو من قبل الضحايا.
نوا
قال الاستاذ علي الأديب القيادي في حزب الدعوة الاسلامية ان "هناك ثغرات في قوات الامن العراقية ولا يمكن لأحد انكار ذلك".
وحمل الاديب التدخلات السياسية في صفوف الجيش، وانعدام الرقابة الحكومية وتسلل المتطرفين الى صفوفه مسؤولية ما يحصل حسب تصريحات لنيويورك تايمز.
بيان صحفي
السبت9/5/2009
قال دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي خلال حضوره اليوم المؤتمر العام لقبائل شمر:إن المصالحة الوطنية لاتعني فض الخصومات إنما هي أن نتصالح على حب الوطن ووحدته، وانها مسؤولية وطنية وشرعية تقع على عاتق الجميع،وقد أثبتت العشائر والاحزاب ومنظمات المجتمع المدني تحملها وتبنيها لهذه المسؤولية حينما واجهنا الطائفية والعنف ومحاولات تمزيق العراق ارضا ونسيجا اجتماعيا .
إستقبل دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي بمكتبه الرسمي المدير العام لمنظمة اليونيسكو السيد كوتشيرو ماتسورا والمبعوث الخاص للمنظمة الشيخة موزة بنت ناصر المسند والوفد المرافق لهما. .
وتم خلال اللقاء التوقيع خلال اللقاء على ثلاث مذكرات تفاهم مع منظمة اليونيسكو من قبل وزراء التربية والتعليم العالي والثقافة.
5/5/2009...أعربت الولايات المتحدة عن استعدادها لتحقيق التقارب مع الكويت في ما يخص الفصل السابع. أعلن ذلك مساعد وكيل الخارجية الأمريكية كولن كال لدى لقائه وكيل وزارة الخارجية العراقي لبيد عباوي في بغداد.
6/5/2009...انطلقت اليوم أعمال مؤتمر توفير الخدمات وبناء القدرات في المحافظات الوسطى (الأنبار وبابل وديالى وكربلاء والنجف وواسط) الذي يستمر للفترة من 6/6-7/6 / 2009. وعقد هذا المؤتمر الذي حمل شعار ( دعم مجالس المحافظات الجديدة لتقديم أفضل الخدمات) برعاية نائب رئيس الوزراء د.رافع العيساوي بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
سعى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس الاثنين في باريس الى طمأنة المستثمرين الاجانب، ولا سيما الفرنسيون منهم، الى استقرار الاوضاع في العراق، مؤكدا في الوقت عينه على التقارب بين العراق وفرنسا.
والتقى المالكي خلال زيارته الى باريس بعد ظهر امس الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي قام في 10 شباط بزيارة الى بغداد هي الاولى لرئيس فرنسي الى العراق منذ سقوط نظام صدام حسين في 2003، وهدفت الى اعادة اطلاق العلاقات الفرنسية-العراقية.