رئيس الوزراء نوري المالكي يحذر من موجة هجمات عنيفة خلال الأيام القليلة المقبلة    »   وليد الحلي: خروج القوات الامريكية هو انتصار للشعب العراقي    »   بيان حزب الدعوة الاسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك    »   الطالباني يدعم المالكي للحكومة العراقية المقبلة    »   المالكي يبحث مع وفد الاتحاد الوطني الكردستاني الاوضاع السياسية    »   بيان في مولد الإمام المنتظر والإنتفاضة الشعبانية    »   كمال الساعدي:ليس من حق الحكيم المطالبة بتنحي المالكي    »   المتحدث الرسمي لدولة القانون يدعو الأطراف السياسية الى منع التدخلات الخارجية    »   حزب الدعوة في المملكة المتحدة يقيم مجلسا تأبينيا برحيل المرجع فضل الله    »   سليمان يؤكد اهمية العلاقات التي تربط لبنان والعراق على مختلف المستويات    »   
 
القائمة الرئيسية
 
CSS Menu Builder
 

 
محرك البحث
 




بحث متقدم

 



حزب الدعوة الإسلامية- أوروبا » الأخبار » فكر وثقافة



شلتاغ عبود
تعد قضية تكريم الإنسان مركزية في الفكر الإسلامي. وهذا مستند إلى ما أعطاه الله للإنسان من مواهب وقدرات ومسؤولية جعلته مكرما عنده بحيث فاقت منزلته منازل كل ما خلق من كائنات حتى ملائكته المقربين.
فلقد كرمه بهذه الإرادة التي لم يمنحها مخلوقا قبله "إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال، فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان" [الأحزاب: 72]. رفضت هذه الكائنات أن تحمل أمانة المسؤولية وحلمها الإنسان بالقدرات التي ركبها الله فيه وأعده لها.





المشكلة الاقتصادية في العراق..............
د. كمال البصري .....................
محاضرة القيت في مؤتمر الشهيد الصدر الذي نظمته رابطة الشباب المسلم - لندن في 2-5-2009
اولا: المقدمة:
ستتناول المقالة اهمية التراث الفكري الاقتصادي للشهيد الصدر، ورأي الصدر بالمشكلة الاقتصادية بشكلها العام، و جوهر المشكلة الاقتصادية في العراق. وهي محاولة لتشخيص طبيعة المشكلة الاقتصادية: هل هي مشكلة شحة الموارد والتخصيصات، هل هي مشكلة غياب التشريعات او الستراتيجية الاقتصادية، ام هي مشكلة غياب البيئة الاقتصادية - الاجتماعية الساندة، ام هي مشكلة افتقار وسوء في استغلال الثروة.





أزمة القيم والحل البديل

تبنى الصدر بعض مبادئ الحداثة كالعقلانية والحرية والتقدم لا كمبادئ الحداثة بمفهومها الغربي، بل كمبادئ تعبر عن أبعاد خلافة الانسان في علاقتها مع حركة التاريخ. إنّ الفكر الإسلامي ـ في نظر الصدر ـ لا يرفض هذه المبادئ في حد ذاتها بل يرفضها، لأنها اتخذت معنى خاصاً من جراء انفصالها عن الله، فهي تتخذ صورة أخرى ومعنى جديداً لما يتم ربطها بالغيب.




المرجع السيد فضل الله


كنّا نتحدّث حول مضمون الآية الكريمة: {ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين} [فصّلت:33]، وقلنا إنّ مسألة الدعوة إلى الله هي مسؤولية كل مسلم ومسلمة، فقضية حركة الإسلام على مستوى الأجيال، تفرض أن يتجند المسلمون جميعاً في شرق الأرض وغربها في خطّ الدعوة إلى الله تعالى، حتى ينقلها كل جيل إلى الجيل القادم، وهذا ما نعيشه الآن، فالمسلمون الآن يُعَدُّون أكثر من مليار ومئة مليون شخص في العالم، وهذا العدد الهائل من المسلمين إنما وصل إلى هذا المستوى بواسطة الدعوة الإسلامية التي يقوم بها الناس في بيوتهم تجاه أهلهم، أو يقوم بها الناس في مجتمعاتهم، كلٌ بحسب ثقافته وبحسب ظروفه
وإمكاناته.




الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصّلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين، وعلى جميع أنبياء الله والمرسلين، السلام عليكم أيُّها الأخوة المؤمنون والأخوات المؤمنات ورحمة الله وبركاته.

منهج الدعوة

ما هو المنهج الإسلاميّ الذي ينطلق فيه المسلم الداعية إلى العالم من أجل أن يدعوهم إلى الإسلام؟ وما هو الأسلوب؟ وكيف يخطط ليدخل إلى عقول الناس وإلى قلوبهم، هل بالعنف أم بالرّفق؟ يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد: {ولتكن منكم أمَّة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}(آل عمران/104).




من كتاب نظرات حول الإعداد الروحي للشهيد الشيخ حسين معن


المؤمن في الاساس ينطلق في عمله الرسال الدعوتي، لان الله تعالى يطلب منه ذلك، ولانه يثيبه عليه.. ولكن الانسان المسلم لا يتعامل مع عمله على اساس انه (مسؤولية) يريد التنصل منها، وابراء ذمته، وعهدته من عبء الامر، والطلب الالهي.. بل، ولا يتعامل معه على انه (طريق للثواب) الاخروي.. فقط.. وانما تنشأ عنده قبل العمل لله، واثناءه علاقات وجدانية تتمثل في حب هداية الناس، والتطلع الى تغييرهم،





آية الله السيد الشهيد الصدر

تدور حول المعرفة الإنسانية مناقشات فلسفية حادة تحتل مركزاً رئيسياً في الفلسفة الحديثة وخاصة الفلسفة الحديثة، فهي نقطة الانطلاق الفلسفي لإقامة فلسفة متماسكة عن الكون والعالم، فما لم تحدد مصادر الفكر البشري ومقاييسه وقيمه لا يمكن القيام بأية دراسة مهما كان لونها.
وإحدى تلك المناقشات الضخمة هي المناقشة التي تتناول مصادر المعرفة ومنابعها الأساسية بالبحث والدرس، وتحاول أن تستكشف الركائز الأولية للكيان الفكري الجبار الذي تملكه البشرية فتجيب بذلك على هذا السؤال: كيف نشأت المعرفة عند الإنسان، وكيف تكونت حياته العقلية بكل ما تزخر به من أفكار ومفاهيم، وما هو المصدر الذي يمد الإنسان بذلك السيل من الفكر والإدراك؟؟




آية الله السيد الشهيد الصدر


من الملاحظ أن هناك علاقة وارتباطاً من نوع خاص بين علي (عليه السلام ) والقرآن الكريم, نشأت هذه العلاقة ,ونمت، وتطورت حتى انتهت- على حد تعبير الرسول الأعظم (صلى
اله عليه وآله)- إلى أًن: "القرآن مع علي، وعلي مع القرآن، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض...". وكذلك انتهت أيضا إلى أن علياً
سيقاتل على تاويل القرآن كما كان قد قاتل على تنزيله ، فما هي
مدخلية ذلك في عملية الإعداد الفكري والتربوي لخلافة علي؟





أية الله السيد الشهيد الصدر

يتألف الهيكل العام للاقتصاد الإسلامي من أركان رئيسية ثلاثة يتحدد وفقاً لها محتواه المذهبي، ويتميز بذلك عن سائر المذاهب الاقتصادية الأخرى في خطوطها العريضة. وهذه الأركان هي كما يلي:
1 ـ مبدأ الملكية المزدوجة.
2 ـ مبدأ الحرية الاقتصادية في نطاق محدود.
3 ـ مبدأ العدالة الاجتماعية.
1 ـ مبدأ الملكية المزدوجة
يختلف الإسلام عن الرأسمالية والاشتراكية، في نوعية الملكية التي يقررها اختلافاً جوهرياً.




آية الله السيد الشهيد الصدر


إننا في وعينا للاقتصاد الإسلامي، لا يجوز أن ندرسه مجزءاً بعضه عن بعض. نظير أن ندرس حكم الإسلام بحرمة الربا. أو سماحه بالملكية الخاصة، بصورة منفصلة عن سائر أجزاء المخطط العام. كما لا يجوز أيضاً أن ندرس مجموع الاقتصاد الإسلامي، بوصفه شيئاً منفصلاً وكياناً مذهبياً مستقلاً، عن سائر كيانات المذهب: الاجتماعية والسياسية، الأخرى، وعن طبيعة العلاقات القائمة بين تلك الكيانات... وإنما يجب أن نعي الاقتصاد الإسلامي ضمن الصيغة الإسلامية العامة، التي تنظم شتى نواحي الحياة في المجتمع.




السيد الشهيد محمد باقر الصدر


من مظاهر أخلاقية الإنسان العامل هو الاتجاه إلى التجديد في أساليب العمل. نحن عندنا (نظرية) وعندنا (عمل). النظرية هي الإسلام، ولا شك ولا ريب أن ديننا ثابت لا يتغير ولا يتجدد، ولا يمكن في يوم من الأيام أن يفترض كون هذا الدين بحاجة إلى تغيير أو تحوير أو تطوير، لأن هذا الدين هو أشرف رسالات السماء وخاتم تلك الأديان الذي ارتضاه الله تبارك وتعالى للإنسان في كل مكان وفي كل زمان، ولهذا فالصيغة النظرية للرسالة صيغة ثابتة لا تتغير، ولا يمكن أن نؤمن فيها بالتجدد.



الدكتور الشيخ عبد الزهرة البندر


من الصحيح أن يتحّدث الإنسان عن معالم متميزة للصحوة الإسلامية في بلاد الغرب وأمريكا، فقد استطاع المهاجرون ان يدفعوا بقضيتهم الإسلامية إلى مواقع متقدمة وأن يعرفوا بالاسلام في دائرة واسعة، وقد انضم الى الصف الاسلامي الكثير من أبناء هذه البلدان وتحمسوا لعقيدتهم بدرجة كبيرة، ولقد أصبحت الحالة الإسلامية مألوفة في كثير من هذه المناطق، بعد أن كانت ظاهرة تدعو إلى النفور والاستغراب. ومن الممكن أيضا ان نذكر بعض حالات التعقل لدى البعض من الباحثين والمفكرين الغربيين الذين بدأوا يدرسون الظاهرة الإسلامية بأساليب منصفة على العكس مما كانت عليه حال أوروبا في عصر الاستشراق




الصفحات : 1  [2]  ... [2]

wwwwwwwwww



 
 



 

 
صحف ومواقع
 
صفحة جديدة 28


 

جميع الحقوق محفوظة © 2009
بإستخدام برنامج البوابة العربية
: .