رئيس الوزراء نوري المالكي يحذر من موجة هجمات عنيفة خلال الأيام القليلة المقبلة    »   وليد الحلي: خروج القوات الامريكية هو انتصار للشعب العراقي    »   بيان حزب الدعوة الاسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك    »   الطالباني يدعم المالكي للحكومة العراقية المقبلة    »   المالكي يبحث مع وفد الاتحاد الوطني الكردستاني الاوضاع السياسية    »   بيان في مولد الإمام المنتظر والإنتفاضة الشعبانية    »   كمال الساعدي:ليس من حق الحكيم المطالبة بتنحي المالكي    »   المتحدث الرسمي لدولة القانون يدعو الأطراف السياسية الى منع التدخلات الخارجية    »   حزب الدعوة في المملكة المتحدة يقيم مجلسا تأبينيا برحيل المرجع فضل الله    »   سليمان يؤكد اهمية العلاقات التي تربط لبنان والعراق على مختلف المستويات    »   
 
القائمة الرئيسية
 
CSS Menu Builder
 

 
محرك البحث
 




بحث متقدم

 



حزب الدعوة الإسلامية- أوروبا » الأخبار » أخبار العراق



  
المالكي والحريري يبحثان آخر المستجدات في المنطقة ولبنان والعراق

في اطار زيارته الرسمية الى لبنان، التقى رئيس الوزراء نوري كامل المالكي، اليوم الخميس 8/7، رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في السراي الكبير بحضور السفير العراقي في لبنان عمر البرزنجي ومدير مكتب الحريري والمستشار محمد شطح.

وتناول اللقاء آخر المستجدات في المنطقة والأوضاع العامة في لبنان والعراق.


وبعد انتهاء اللقاء وفي تصريح صحفي، قال رئيس الوزراء نوري المالكي: "تأتي زيارتي اليوم للبنان الشقيق والغالي ولقائي مع الرئيس الحريري بهدف التأكيد على أواصر العلاقة بين البلدين والرغبة الصادقة بين العراق ولبنان لتطوير هذه العلاقة في ظل الاستقرار الذي يتجه إليه العراق بعد كل التحولات والتحديات التي واجهها في ظل هجمة إرهابية من قوى تدميرية استهدفت العراق والعملية السياسية والمواطن.
واضاف رئيس الوزراء: ومع هذا الاستقرار والثبات في وحدة العراق وسيادته وأمنه وانتهاء هذه التحديات إلى درجة كبيرة، بدأت عملية التوجه نحو إعادة الإعمار والبناء وتطوير الخدمات التي عانى العراق من نقصها في ظل الحروب التي عانى منها سابقا، كما كان توجهنا نحو إعادة وتطوير علاقاتنا الدبلوماسية مع أخواننا وأشقائنا الدول العربية لإعادة العراق إلى موقعه العربي والإسلامي والدولي.
وتابع: كما أننا نؤكد دائما على ضرورة تفعيل جانب العلاقات الثنائية سياسيا واقتصاديا وحتى على صعيد التعاون الأمني لمواجهة القضايا المشتركة التي يمكن أن تشكل جامعا بين البلدين. لذلك أتقدم بشكري للرئيس الحريري لإتاحته هذه الفرصة وللأجواء الإيجابية التي تناولنا فيها قضايا أثبتت أنها مشتركة بين البلدين".
وفي معرض رده على سؤال حول من الانفجارات الارهابية التي تستهدف الزائرين، والى اين وصلت مباحثات تشكيل الحكومة؟ قال رئيس الوزراء: "المستفيدون هم أعداء الإنسانية والديمقراطية والفكر المنفتح الذي يرفض أن يكون طائفيا أو عنصريا أو ظلاميا في تفكيره، المستفيدون هم دعاة التكفير والطائفية والتمييز، هؤلاء هم الذين يستفيدون من هذه الأعمال التي تعبر عن خساسة في التوجه واللاأخلاقية. فهم يقدمون صورة عنهم حين يستهدفون أبرياء في الشوارع من نساء وأطفال.
واضاف رئيس الوزراء: أما بالنسبة للحكومة، فإن الحوارات جارية ومستمرة يوميا بين كل الكتل التي اشتركت في الانتخابات وفازت، وإنشاء الله تتقارب الأفكار والتوجهات بين مكونات الشعب العراقي. ما يهمنا هو أن تتشكل الحكومة على أساس صحيح من الشراكة والتمثيل الحقيقي وإقامة الدولة على أسس دستورية. هذا هو الأمر الأهم حتى لو تطلب منا وقتا، الأصل هو عدم إطالة الوقت ولكن ينبغي أن تكون عملية التشكيل سليمة بما يحافظ على المنجزات والديمقراطية وعلى ما تحقق للعراق الجديد".
وحول موضوع تسلم رئاسة الحكومة من قبل ائتلاف العراقية بزعامة أياد علاوي، اوضح رئيس الوزراء: "لا ضرر عندما تسير الأمور وفق الضوابط الدستورية المعتمدة وما أقره الدستور. ليس هناك فيتو على قائمة من القوائم التي شاركت في الانتخابات وفازت، ولكننا في بلد دستوري وديمقراطي نحتكم فيه إلى القانون والدستور ومفرداته".
وحول الانباء التي افادت بأن جزء من المشكلة في تأخير تشكيل الحكومة هو في إصرار حزب الدعوة على تولي المالكي رئاسة الحكومة، أجاب رئيس الوزراء: "حين نقول بالعراق الديمقراطي، فإن هذا يعني أننا آمنا بتداول السلطات بشكل سلمي وعلى أسس دستورية. وقد ذهبت تلك الأيام التي يتشدد فيها الحاكم ويتوسل بالقوات والشرطة والجيش لبقاء موقعه، ودليل حيادنا في ذلك أن الحكومة كانت بيد رئيس الوزراء نوري المالكي ولكنه كان الطرف الذي اشتكى إلى القضاء العراقي لأنه يشعر بوجود خلل ما فيما يتعلق بحصته الانتخابية. هذا هو معلم الديمقراطية الذي سنتمسك به. أما المنصب فمرهون أيضا بالسياقات الدستورية. حينما يأتي شخص يستطيع أن يحصل على الغالبية وفق السياقات الدستورية فإننا سنمضي معه جميعا، وحين يكون شخصا مرشحا يمتلك قدرة نيابية وانتخابية فإن هذا سيكون مخالفا للعملية الدستورية. أما بالنسبة للتشدد فلا أحد يستطيع أن يتشدد حتى ولو أراد".


المشاركة السابقة : المشاركة التالية


 
 



 

 
صحف ومواقع
 
صفحة جديدة 28


 

جميع الحقوق محفوظة © 2009
بإستخدام برنامج البوابة العربية
: .